بسم الله الرحمن الرحيم
اكتب بجريدة كويتية اسمها الراصد , ومنذ بدأ كتاباتي , تحاصرني نظرات الريبة ( صاحب الجريدة ؟ الممول ؟ هل لديك أجندة خاصة ؟ و و و حتى يبدأ التحليل والتاويل وتتقاطر " أنت أنت أنت .. واصنف بسهولة كأورق " الجنجفة " في يد كل الايديولوجيات في العالم من كارل ماركس حتى حركة امل ! ) فنشرت هذه المقالة في الجريدة , وهي بعنوان : حقيقة جريدة الراصد
اكتب بجريدة كويتية اسمها الراصد , ومنذ بدأ كتاباتي , تحاصرني نظرات الريبة ( صاحب الجريدة ؟ الممول ؟ هل لديك أجندة خاصة ؟ و و و حتى يبدأ التحليل والتاويل وتتقاطر " أنت أنت أنت .. واصنف بسهولة كأورق " الجنجفة " في يد كل الايديولوجيات في العالم من كارل ماركس حتى حركة امل ! ) فنشرت هذه المقالة في الجريدة , وهي بعنوان : حقيقة جريدة الراصد
سأريحكم ! سأجيب الآن عن جميع أسئلتكم لي عن طبيعة هذه الصحيفة , ولكن أوعدوني بأن لا تكرروا الأسئلة , فأن ما سأفعله اليوم هو أول انقلاب من كاتب في صحيفة على مالك الصحيفة , أنه اعتراف سيريح قلوبكم ووطنيتكم وأصنامكم !
أولا رئيس تحرير الصحيفة " عصام الصالح " ما هو إلا وجودي وكافر , تعلم الطب على يد الشيخ "تشي جيفارا " رحمه الله , وكان مغرماً في رسوم الكرتون , وقد رسم لأول مرة رسومات العم " ميكي ماوس" و الخال " مستر بطوط ", ولكن البعثي الخسيس "والت ديزني" قبحه الله , استطاع سرقة هذه الصور , فقرر صاحبنا المسروق افتتاح جريدة اسمها الراصد لأنه رصد مؤخراً وبعد افتتاح "دزني لاند" تحديداً بأن حلمه قد انهار !
أما محرر الصفحة الرياضية , فهو من بقايا الشاهنشاهية , يتخفى في مبنى الصحيفة , لخلاف عميق مع مجاهدي خلق .
أما محرر الصفحة الثقافية , فهو الأكثر غموضاً حتى من مثلث برمودا , فلا أحد يعرف عنه شيء , وقد يكون هو رئيس الاستخبارات الإسرائيلية .
أما باقي الصفحات فليس لها إلا محرر واحد , يعمل في جمعية ماسونية تقع في غرب السودان اسمها : برشلونة عمري وحياتي
أما أنا فلدي أزمة هوية حادة , ولكنني بعون من الله تركت المجوسية واليوم أأكل بأريحية من مطعم " مغل محل " أملاً في الوصول لمستقبل جديد يمشي فيه الإنسان بلا جوارب .. !
أولا رئيس تحرير الصحيفة " عصام الصالح " ما هو إلا وجودي وكافر , تعلم الطب على يد الشيخ "تشي جيفارا " رحمه الله , وكان مغرماً في رسوم الكرتون , وقد رسم لأول مرة رسومات العم " ميكي ماوس" و الخال " مستر بطوط ", ولكن البعثي الخسيس "والت ديزني" قبحه الله , استطاع سرقة هذه الصور , فقرر صاحبنا المسروق افتتاح جريدة اسمها الراصد لأنه رصد مؤخراً وبعد افتتاح "دزني لاند" تحديداً بأن حلمه قد انهار !
أما محرر الصفحة الرياضية , فهو من بقايا الشاهنشاهية , يتخفى في مبنى الصحيفة , لخلاف عميق مع مجاهدي خلق .
أما محرر الصفحة الثقافية , فهو الأكثر غموضاً حتى من مثلث برمودا , فلا أحد يعرف عنه شيء , وقد يكون هو رئيس الاستخبارات الإسرائيلية .
أما باقي الصفحات فليس لها إلا محرر واحد , يعمل في جمعية ماسونية تقع في غرب السودان اسمها : برشلونة عمري وحياتي
أما أنا فلدي أزمة هوية حادة , ولكنني بعون من الله تركت المجوسية واليوم أأكل بأريحية من مطعم " مغل محل " أملاً في الوصول لمستقبل جديد يمشي فيه الإنسان بلا جوارب .. !